فن ومشاهير

البرنس..السيكي..وسام رضا يضحك الجمهور بخفة دمه هذا العام

 

على نهج أبيه يكمل الابن الفنان وسام رضا مسيرة مهنية تكاد شبيهة لتلك التي صنعها والده من خلال أعمال عديدة تنوعت في شخصياتها وأدوارها , إلا أن وسام استطاع أن يكون من الوجوه الدرامية التي يعول عليها في منافسة نجوم الصف الأول بعدما برع في تقديم شخصيات أخرجته من النمطية التقليدية وجعلته في مقدمة الممثلين المتمكنين من أدواتهم غير أن الجمهور بات يعتبر وجوده عاملا مهما لنجاح اي عمل .

 

ومن تابع الموسم الرمضاني السابق لا يمكن له نسيان يونس في مسلسل الزند الذي قدمه رضا كشاب يلتحق بشكل قسري مع صفوف العسكر العثماني لتتكشف بعدها خيوط القصة وما تحمله في طياتها من أحداث متتابعة تتعلق بباقي الأبطال كتيم حسن ودانا مارديني وأنس طيارة وغيرهم من المشاركين في العمل الذي حقق نجاحا مبهرا على مستوى العالم والدراما العربية على وجه الخصوص , ليكون لافتا ايضا موهبة رضا في الغناء من خلال تأديته لعدد من ابيات العتابا التي كانت عنصرا جذب  لمحبة الجمهور ومتابعتهم له

 

واليوم يظهر رضا من كاميرا المخرجة رشا شربتجي في مسلسلها الذي يلقى تفاعلا كبيران بين الناس أولاد بديعة الذي يحضر فيه رضا كعامل في احدى مكاتب السفر في العاصمة لتبرز فيه عدد من الكلمات والحركات التي بدأ المتابعون بتداولها على مواقع التواصل الاجتماعي مثل (برنس) وما يتبعها من حركات اخرى أثارت اعجاب الجمهور وأصبحت ترند على السوشيال ميديا بشكل كبير ويشارك رضا دوره الى جانب مؤلف العمل الفنان يامن الحجلي الذي يساعده في بعض المهام المتعلقة بالسفر وغيرها ضمن المسلسل.

الشامي رغم عدد المشاهدات الكبير ..هل سيستمر النجاح ؟

وسام رضا

ورغم أن حجم الدور الذي يلعبه رضا صغيرا الى حد ما مقارنة بالأدوار الاخرى الا انه استطاع صناعة نجاح كبير ساعده على تحقيقه خفة الحضور والعفوية الطبيعية التي لامست شريحة كبيرة من الجمهور العربي الذي توحد على الرأي ذاته لكونه ممثلا مجتهدا يثابرعلى تحقيق تطلعاته طالما أنه في حالة استمرار دائمة على هذا الخط الناجح من الدراما والذي سيكسبه خصوصية تميزه عن غيره من زملائه الشباب المنافسين له على خطوط اخرى

 

ومن الواضح أن وسام قد يحذو حذو أبيه أيضا لكون الأخير واحد من الممثلين الذين حفروا لنفسهم اسما في عالم الكوميديا الذي يعد من أصعب أنواع الأداء وأكثرها مسؤولية عن غيرها على اعتبار أن اضحاك الجمهور مسألة ليست مستحيلة لكنها صعبة في كثير من الأحيان وتحتاج جهدا مضاعفا حتى يتحقق الهدف منها في رسم ابتسامة على وجه المشاهد ليبقى المثل الشعبي مناسبا لأيمن وابنه وسام عندما يقول فرخ البط عوام.

 

علي المحمود – مجلة شبابيك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى