منوعات

“الجيل الثالث” مشروع فلسطيني “خالص” تقديم الصحفية بتول سعيد وإخراج يزيد السيد

 

 

في خضم الصراع المشتعل بالقطاع المحاصر تنبري أصوات حول العالم لتدافع وتنطق بصوت من فقدوا أصواتهم تحت ركام الأبنية المدمرة، ليكونوا صوت “الجيل الثالث” الرافض لنسيان القضية كم زعم العدو.

 

يزيد السيد مؤسس منصة الجيل الثالث والصحفية بتول سعيد والمترجمة سلمى عبد الرحيم بمشروع فلسطيني خالص تحت مسمى “الجيل الثالث”.

 

بتول سعيد صحفية فلسطينية سورية شدتها جذور أجدادها لتذهب إليهم في حيفا فكانت أول ناشط على مواقع التواصل يخصص أعماله كصحفية لقضية الحق الفلسطينية.

 

تعتبر بتول أن الدفاع عن فلسطين ليس مجرد حالة يعيشها المشتتون حول العالم بل فكرة يجب أن تعمم على جميع مناحي الحياة سواء بالفن أو السياسة أو الاقتصاد وحتى قصص الشعوب المتداولة جيلاً بعد آخر ولكل فاعل في الحياة.

 

 

تحدثت بتول إن المسؤولية التاريخية التي ترميها مشاهد بكاء الأطفال على عاتق اي إنسان ثقيلة جداً. تقول بتول، مضيفة: لدينا الكثير من المؤثرين والفاعلين مجتمعياً وكل شخص يمكنه المساهمة بنقل قصص الضحايا والتعريف بجرائم المحتل للأجيال اللاحقة حتى لا يأتي زمان تجد فيه الضحية نفسها وحيدة بمواجهة الجلاد.

 

وتتابع: التحدث عن محتوى الجيل الثالث بظل الحرب القائمة حالياً أمر يعني لي الكثير كفلسطينية وكصحفية أعمل بمجال الإعلام لإيصال صوتي من خلال هذه الحلقات وتسليط الضوء على الجيل الفلسطيني الثالث لما يحمله من فكر مقاوم ومدافع عن الأرض والحرية.

 

بدوره قال المخرج يزيد السيد صاحب الرؤية البصربة المميزة أنه لا يوجد لدينا أي دعم من قبل أي جهة إنما هو مشروع غايته إعادة التذكير بكل ما يخص قضية فلسطين للعالم فنحاول الابتعاد عن الأمور المباشرة ولا يعني لنا موضوع الانتشار بقدر ما تعني لنا القيمة.

ومن واجب أي مواطن فلسطيني نشر الثقافة الفلسطينية وهذا ما نعمل عليه من خلال برنامج الجيل الثالث التعريف بالشخصيات والأدباء والفنانين الفلسطينيين مع إرفاق الوثائق الخاصة بكل حلقة للتحلي بالموضوعية الكاملة.

نتمنى أن نصل لأكبر عدد ممكن للأشخاص المناصرين للقضية الفلسطينية لننشر تاريخنا الحقيقي الذي يعمل الاحتلال على تشويهة.

 

من جهة أخرى قالت المترجمة سلمى عبد الرحيم أن الجيل الثالث هي رسالتنا كفلسطينيين في الاعتزاز بهويتنا ونشر ثقافتنا وتوثيق تراثنا في وقت يسعى العدو بشتى الطرق إلى طمس هويتنا وتجريدنا من تاريخنا.

يهمني ترجمة وإيصال المعلومة في اللغة الإنكليزية إلى عدد مشاهدين أوسع حول العالم حتى لا تبقى محصورة بين الناطقين باللغة العربية فقط. في ظل الاهتمام العالمي بقضيتنا من الضروري أن نكون مصدر المعلومات فنحن أصحاب القضية ويجب أن نروي قصتنا بصوتنا وكلماتنا.

مجلة شبابيك _رهف عمار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى