مواهب

الرحالة والمغامرات مع “عبد العزيز العميري”

 

عبد العزيز العميري

 

السفر والرحلات أمر رائع ومن يعيش حياته فناءاً للسفر والرحلات هو مجتهد حقاً و هو شخص طموح وجميل النفس هذه الصفات تكمن في الشاب الكويتي “عبد العزيز العميري” الذي رغم دراسته للهندسة تابع حلمه بالسفر والرحلات وتميز عن غيره بشغفه وفائدته للناس وحبه للرحالة والسفر ،هو الذي اتخذ العبرة من الرحالة المعروف ابن بطوطة وسار على خطاه ،والآن سنكون مع

أهم وأبرز النقاط في حياة الشاب الرحالة” عبد العزيز “.

 

فمنذ أن قام ابن بطوطة بتصوير فيديو جميل لأغرب أبراج المراقبة في العالم ،عندما كان متواجداً في

في سيرالنكا (جزيرة سرنديب) أعلى نقطة من برج AMBULUWAWA،

هذا برج الذي يبلغ ارتفاعه إلى ما يقارب 3567 متراً نحو السماء من على قمة الجبل فوق سطح البحر منذ تلك اللحظة تم زرع حب الاكتشاف والسفر والرحالة لدى عبد العزيز ، وإن كيفية صعود ابن بطوطة على السلم درجة درجة الذي يمثل المثل: ” رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة ” كانت عبرة لدى عبد العزيز وتأكيداً على أهمية الصبر لنيل الرغبات ، هذا الشاب الرحال النشيط “عبد العزيز العميري ” المهندس من دولة الكويت الذي يعتبر من الرحالة المغامرين بجد وقد اُشتهر بكثرة أسفاره وترحاله من بلد إلى بلد ومن دولة إلى أخرى ويمتلك رغبة شديدة و متعة في التصوير ومشاركة مغامراته مع المتابعين الذين يسافرون معه من خلال متابعة أنشطته عبر السوشال ميديا يسافرون معه بأرواحهم وبكل ما لديهم من حواس وخيال لكل مكان يزوره .

 

و هذا الشاب الذي مثّل الشباب العربي الذين يحبون المغامرات و يشاركون أجمل لحظاتهم مع الناس ، و لديهم روح الجماعة وحب المشاركة وكرم المعلومات ، إن

من الرائع أن نجد نموذجاً مثل الشاب :

 

“عبد العزيز العميري “،أيضاً لا يكتفي بتصوير المنظر بل يبادر بشرح معالم المكان ويرجع في عالمه إلى سنين ماضية منذ الِقدم ليعطينا معلومة موثوقة والمؤكدة

عن المكان الذي يقوم بمشاركته مع جموع المتابعين،إنه ليس فقط رحالة إنه يتمتع بحسن معاملة لأبعد الحدود لذا خصصنا هذا المقال لتكريم جهوده والتكلم عن شخصه الجميل والمثابر لتشجيع شبابنا أيضاً،

 

هو يستحق أن يكون لفئة معينة من الناس مشجعين بل يتحتم على جميع المتابعين أن يشاركوا عبدالعزيز في نشر فيديوهاته السفرية الكبيرة العدد هذا سيساهم بنشر كمية وعي كبيرة و الفائدة للجميع ،

 

حياته مع رحالة برية أو بحرية داخل البلد قي تتوسع الدائرة حتى تصبح الرحالة عالمية.

 

• و حينما ُسِئل عن أكثر الدول التي أحبها المهندس عبد العزيز أثناء تنقله في رحالته السفرية ؟

 

قال أحب كل شيء جديد

و يحب الأماكن المجهولة سياحياً

و أنه يحب الأماكن الأقل حظاً

 

أيضاً ذكر أنه يحب جداً اكتشاف شعوب لها تقاليد غريبة مثل : المناطق الموجودة في شرق أفريقيا ودول آسيا الوسطى .

• وحينما ُسٍئل عن سبب حبه لهذه المناطق؟

 

قال فهم يأكلون من إنتاج الطبيعة ويحبون غيرهم وكرماء

و إن هذه الشعوب لم تتعرض ل َعَبث البشرية وأنهم يعيشون الحياة البسيطةوالهادئة دون وسائل ترفيهية وتكنولوجية ولا تحتوي هذه المناطق على أنترنت وكأن الأشخاص في هذه المناطق منفصلين تماماً عن باقي أجزاء العالم ، و هم يعيشون في عالمهم الخاص دون صخب الحياة المتطورة وضجيجها .

 

• ولمّ سُئل ما هو المميز في رحالة المهندس عبدالعزيز ؟

 

 

أجاب المهندس أن أكثر شيء مميز في رحالته أنه

 

الذي يسافر كسياحة لا يشبه من يسافر كاستكشاف ، فالذي يسافر سياحة يعلم جيدا إلى أين يذهب وكيف يذهب ومتى يبدأ ويعود ،

 

بعكس الذي يخرج في رحلة استكشاف فهو يواجه أشياء غريبة من ثقافات وشعوب وعادات ويتعرّف على طبيعة عيش البشر وهذا

 

الشيء يدعوك للتأمل والتفكر في شعوب العالم وفي نفس الوقت تشعر قيمة الحياة التي تعيشها وتحمد الله على ما هو لديك من النعم، ورغد العيش حينما تنظر لحال غيرك من الناس .

 

• “لقب عبد العزيز العميري ” :

 

فعندما يتم ذكر اسم رحالة عربي مشهور يبادر إلى ذهنك ابن بطوطة باعتباره واحد من أشهر الرحال العرب

 

لكن على خطى ابن بطوطة بدأت شهرته الرحال الكويتي عبد العزيز العميري رحال القرن الواحد والعشرين الذي يجوب الشرق والغرب باحث عن المغامرة ومكتشف لكل جديدو يشرح لنا عادات وثقافات الشعوب الأخرى.

 

و سافر إلى كوسوفو ولقبها بالدولة المسلمة بقلب أوربا

 

و زار معابدها شوارعها والأماكن السياحية الأشهر بها تاركا كوسفو مسافرا إلى بخارى وسمرقند

 

وثم متوجها إلى الغرب يتناول الإفطار في المكسيك

 

فقد يتمتع المهندس عبد العزيز بروح الاستكشاف والمغامرة وكاريزما جعلته محبوبا لدى معجبيه على مواقع التواصل الإجتماعي

 

وهو من خلال أنه يشرح لنا كل خطوة يخطوها من المطار الى الفنادق وحجز السفر والتكاليف

 

مما جعل الكثيرين يطلقون عليه لقب رحال لقرن واحد وعشرون

سافر إلى الهند والبرتغال والمكسيك وليختنشتاين في قلب أوروبا

و مصورً لنا كل تفاصيل رحالته و

يتحدث عن أشهى الأطباق التي قدمت له لدى الشعوب الأخرى.

أجرى عدة لقاءات أبرزها على قناة الكويت شارحاً كيفية حياته .

 

من المعروف عنه أنه يجوب الرحالة عبد العزيز العميري دول العالم حامل كاميرا وحقيبة صغيرة محمال بروح الإستكشاف لكل ماهو جديد.

 

وعندما كان في مدينة بخارى يصفها بأجمل المدن الجبلية التي زارها ،تتمتع بجمال غريب من نوعه ساحر الألنظار،ويصفها بدولة مسلمة بقلب اوروبا

 

وتشاهده يعيش المغامرة في كهوف القديس بياتوس متألقاً كعادته.

 

سافر عبد العزيز إلى ليختنشتاين البلد التي يوجد لديها جيش ! ثم ننتقل إلى اليابان ليتعرف على تاريخ اليابان

 

ثم ينتقل بإلى شالالات نياجارا ويحذرنا أن إجراءات السلامة معدومة.

 

شرح لنا عن مدينة كوتور في الجبل الأسود عن نماذج المباني القديمة على نظام العصور الوسطى مماجعلها تدخل قائمة اليونسكو

 

و كما زار اوزبكستان وتركيا والمكسيك .

وتراه في أغرب مدن العالم في غواتيماال يطوف في مزارع البن

 

ننام ونستيقظ فنجده في بحيرة مونتادا في أوغندا يصور لنا مناظر خالبة أبدعها الخالق.

• لماذا قد يسافر أي شخص وحيًدا؟

 

قد تبدو فكرة غريبة على البعض، أو مستحيلة للبعض ، أو حتى جنونية وغير منطقية، فمن الشائع والمتعارف عليه أن يسافر في جماعات أو بعثات أو مع صديق أو رفيق في السفر يؤنس غربة المرتحل،

فكرة السفر وحيًدا وبالأخص السفر من أجل الترحال والمغامرة قد تبدو غير منطقية، ولكن يبدو أنك ستغير هذه الأفكار

بعد التعرف على الرحالة المهندس عبدالعزيز العميري.

 

 

 

• ما الأمور الإحترازية التي ذكرها الرحال عبد العزيز؟

 

فقد قال الرحالة عبر لقاء صباحي له في برنامج صباح الخير عن الأمور الأحترازية في وقت الخطر :

 

1 -أهم شيء سعة الصدر والتحمل وخاصة إذا كان من يتكلم معك في حالة عصبية.

 

2 -الكلمة الطيبة لمن تقابلهم خلال سفرك فهي تحميك من شرور الناس

 

3 -التكتم عن اسرارك .

 

4-لا تخبر أحدا عن خصوصياتك كمسار رحلتك مثال ومتى تبدأ وتنتهي.

 

5-لا تخرج أموالك أمام عابري السبيل أو تتكلم عنها أمام غيرك كي لا تتعرض للسرقة.

 

6 – عليك التحلّي بآداب البلد الذي تسافر له ، فذلك يجنبك الوقوع في الإهانة لغيرك.

 

7 -لغة الجسد قد تختلف من بلد إلى آخر لذلك يتوجب عليك فهم حركات الغير ومعرفة معناها

 

8 -تفهم وتقّبل الغير يساعدك على التعامل مع الناس دون وجود حاجز النفسيات .

 

 

إن “عبد العزيز العميري” يستحق لقب الرحالة العربي لعام ٢٠٢٢ بجدارة،إن ما يميزه عن غيره من الرحالة هو شغفه وشخصيته المميزة الراقية وحبه لمشاركة مغامراته مع متابعينه.

مجلة شبابيك_براءه عبدالله.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى