فن ومشاهير

باميلا الكيك.. عندما تجتمع الثقافة والموهبة مع الجمال

 

 

لم تكن باميلا الكيك يوماً في عين جمهورها تلك المرأة التي تتعطش للموهبة أو الجمال حتى تقدم فنّاً لائقاً بها وبجمهورها العربي ، بل كانت ممثلةً من الطراز الرفيع تنتقي ما يعطيها اختلافاً وتنوعاً في أدوارها ، لاسيما وأن قدراتها صنعت منها موهبةً كان يجهلها الكثيرون ، فكانت باميلا الكيك واحدةً من اللواتي حجزنَّ مقعداً في صفوف الفنانين بعد جهد كبير ومستمر.

 

 

ابنة الفن الذي مضى على دخولها عشرات السنين ، استطاعت على مدار أعوام طويلة تحقيق نجاحات لم تتفرد بها إلا باميلا بشكل أساسي ، حيث افتتحت بداياتها بتقديم شرائط مصورة مع وسيم طبارة الذي شجعها على الغناء بكثرة بينما كان التوجه أكثر وضوحاً نحو التمثيل الاحترافي الذي بدات به عندما كانت طالبةً في كليّة فنون التواصل وتحديداً في قسم السينما في جامعة روح القدس الكاثوليك.

شاركت باميلا الكيك في العديد من الإنتاجات المحلية التي قدمتها بصورة ناجحة للجمهور اللبناني مثل قربت تنحل عام 2005 ، ومدام بامبينو عام 2006 إضافةً إلى سارة في العام 2009 ، لتعود بالعديد من الاعمال الدرامية أمثال الحب الممنوع وديو الغرام عام 2012 ، حينها بدأت الكيك بالتوسع جماهيرياً بعد مشاركات أخرجتها من النمط التقليدي كوجودها في مسلسل صرخة روح وسمرا لتتدرج بعدها في أدوار عديدة أهمها ع الحلوة وع المرّة بدور لانا ليكون التتويج بمسلسل كريستال الذي يندرج في خانة الاعمال العربية المشتركة الذي أدّت فيه دور عليا كرم مع محمود نصر وخالد شباط وستيفاني عطالله الأمر الذي ساهم في حصدها انتشاراً ومحبةً كبيرين ، ولم تخطُ باميلا في المشوار الدرامي فحسب بل كان لها مشاركات كثيرة في أعمال سينمائية ٱخرها في فيلم فارس عام 2022.

عادل شديدالعمل مع قصي الخولي مخيفٌ، ولا أنسى فضل الهيبة في شهرتي

باميلا الكيك نحو العالمية

ومن الواضح أن باميلا ستبدأ أولى خطواتها نحو العالمية بعد حديثها عن توجه لكتابة وإنتاج مسلسلات ستعرض على منصة نتفليكس ، وتشكّل هذه النقطة مسؤوليات عديدة تجمعت في محطة واحدة لكون باميلا ستخوض غمار التجربة لأول مرة في حياتها المهنية خاصةً وأن الجمهور باص واثقاً بما تمتلكه الممثلة اللبنانية من إمكانيات تجعلها قادرةً على تقديم عمل جديد ومختلف.

 

ولم يكن مفاجئاً وجود تحديات أو أشخاص حاربوا النجاح الذي كانت تسعى إليه الكيك ، فكان الرد هادئاً شبيهاً لها بعيداً عن جولات الصد والرد التي اعتاد عليها الجمهور في الأوساط الفنية والتي تخلق للفنان نفسه جدلاً يصعب التخلص منه في ظل الضجيج الذي أحدثته مواقع التواصل خصوصاً حين اجتماع المتخاصمين فنيّاً فكانت باميلا بمنأىً عن تفاصيل أخذت شكلاً صغيراً هدفه التشويش والتأثير على نجاحات ماضية ، إلا أنها رست على برٍّ ٱمن سيّج إنجازاتها بقوة وثبات.

 

علي المحمود – مجلة شبابيك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى