فن ومشاهير

خالد شباط..نجوميةٌ باتت ناضجة

 

ينجح الممثل الشاب خالد شباط في توجيه الأضواء عليه سواءٌ بالموهبة أو حتى في شخصيته التي بدت متواضعةً وقوية في نفس الوقت ، فيعطي لنفسه ولأبناء جيله حيويةً في العمل ، ويحقق بذلك استحقاقاً مدهشاً لشابٍ لا يزال في مطلع مشواره المهني الذي أطلقه نحو النجومية بسرعة صاروخية اكتملت بخطوات ثابتة.

 

ولم يخفَ على أحد أن نتاج هذه المواهب كانت وليدة المعهد العالي للفنون المسرحية وأساتذته في سوريا ، بعدما احتضنت مسارحه تدريبات شكلت النواة الحقيقية لبداية فعلية على طريقٍ يتقن شباط طوله وتفرعاته الكثيرة.

 

ورغم أن خالد تواجد في أعمال يمكن وصفها بالجدلية كشارع شيكاغو والكندوش الذين بقيا في مرمى الانتقادات اللاذعة إلا أن ذلك لم يمنعه من التفرد في الأداء واللعب على وتر مختلف نقله إلى حدود متقدمة مما جعله يقتنص حصةً من الشهرة والانتشار ثم يصنع فارقاً في عالم الدراما المعرّبة بعملين اثنين “كريستال” الذي برع في تجسيد شخصية مصابة بمتلازمة مرضيّة إضافة لحديثه بلهجة لبنانية خالصة

والثاني “الخائن” الذي قدمه على هيئة شاب لا يخرج من فلك المشاكل وتفاصيلها إلا أنك كمشاهد تدرك جيداً أنه الوفيُّ الوحيد الذي لم يخن في المسلسل.

إليكم قائمة بأبرز مسلسلات الدراما السورية لرمضان 2024

خالد شباط

وفي الموسم الرمضاني دخل شباط الدراما المصريّة إلى جانب الكبير يحيى الفخراني في مسلسل عتبات البهجة الذي يروي حكاية تتعلق بصانع محتوى على يوتيوب يعيد لحظات السعادة في الحياة لتواجهه بعدها عاصفةً يبنيها المسلسل ضمن أحداثه ، أمّا التجربة الثانية فهي “أنتر فيو” وهو عمل يحكي عن فتاة تدعى نادين وهي محللة بيانات حيث تذهب لإجراء مقابلة فتنقلب حياتها رأساً على عقب.

 

ورغم أن البعض رأى في بعض الأعمال الدراميّة ابتعاداً كبيراً عن الواقع كونها مرآة له ، إلا أن خالد مدرك أن القيمة الفنيّة لا تتحقق إلا على يدِ مسلسلات تلامس الجمهور وواقعهم وتربطهم به بشكل رئيسي على اعتبار أن شريحةً كبيرة ً من المتابعين باتوا ينفرون من مسلسلات عديدة لجهة اغترابها عن مشكلات قد يراها الناس مهمة الطرح والتجسيد.

 

وقد نال شباط جائزة عن دوره في مسلسل كريستال الذي شارك به إلى جانب محمود نصر وباميلا الكيك لتبقى الجائزة الحقيقية مرهونة بقدرة شباط على إبقاء جهوده متقدة ومبتعداً عن امراض الشهرة حتى يستحوذ على محبة جمهوره المراهنِ عليه في كل معادلات التنافس والنجاح.

 

علي المحمود – مجلة شبابيك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى