طب وصحة

سرطان عنق الرحم.. تعرف على علامات الإصابة به وأسبابه

 

أسباب سرطان عنق الرحم

يعد يناير شهراً للتوعية الصحية حول سرطان عنق الرحم، ويعتبر فرصة لزيادة الوعي لدى النساء حول كيفية حماية أنفسهن من الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري HPV وسرطان عنق الرحم، ويعتبر الورم الحليمي البشري عدوى شائعة تنتشر خلال العلاقة الجنسية، ويتسبب تقريباً بحدوث كل حالات سرطان الرحم.

 

_أعراض سرطان عنق الرحم:

– نزيف مهبلي غير طبيعي

-إفرازات غير عادية من المهبل، حيث يمكن أن تحتوي الإفرازات على بعض الدم

– ألم في منطقة الحوض.

 

وعند تطور سرطان عنق الرحم يمكن أن تظهر أعراض أخرى كالتالي:

– تورم في الساقين.

 

– مشاكل في التبول وتواجد دم به.

 

– عندما يصبح السرطان أكثر تقدما، أو ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، فقد تصاب النساء أيضا بفقدان الوزن غير المبرر.

 

– وقد تشمل الأعراض الأخرى فقدان الشهية، والألم الشديد في الظهر، والإمساك.

 

– يزيد التدخين من خطر الإصابة بالسرطان.

 

ومن عوامل الإصابة بسرطان عنق الرحم:

تعدد العلاقات الجنسية

ضعف الجهاز المناعي

الإصابة بالأمراض المنتقلة جنسيا”

سرطان الثدي.. إليكم أبرز أعراضه وأسبابه وكيفية الكشف المبكر عنه

” أسباب سرطان عنق الرحم ”

_مراحل سرطان عنق الرحم:

– المرحلة الأولى: لا يزال السرطان محصورا في عنق الرحم.

 

– المرحلة الثانية: ينتشر السرطان إلى الأنسجة الرخوة القريبة من عنق الرحم أو القبة المهبلية “الجزء العلوي من المهبل”

 

– المرحلة الثالثة: ينتشر السرطان إلى أنسجة عنق الرحم، بما في ذلك الجدران الجانبية للحوض والجزء السفلي من المهبل، قد يؤدي إلى تورم في القدمين أو مشاكل في تدفق البول.

 

– المرحلة الرابعة: يشتمل السرطان على المثانة البولية والمستقيم أو الأعضاء البعيدة، مثل الكبد والرئة، عن طريق الانتشار خارج عنق الرحم أو أي منطقة تشريحية.

_نسبة الشفاء من سرطان عنق الرحم:

تحسب نسبة الشفاء من السرطانات عن طريق نسبة النجاة لمدة 5 سنوات بعد تشخيص الورم.

وتبلغ نسبة الشفاء من سرطان عنق الرحم أكثر من 90 بالمئة في المرحلة الأولى من الورم، و70 بالمئة في المرحلة الثانية، و50 بالمئة في المرحلة الثالثة، وأقل من 30 بالمئة في المرحلة الرابعة.

 

الطرق العلاجية المتبعة تشمل:

– استئصال الرحم، واستئصال الغدد الليمفاوية في منطقة الحوض، وقد تقتضي الضرورة لاستئصال كلا المبيضين وقناتي فالوب.

 

– المعالجة الإشعاعية.

 

– المعالجة الكيميائية

 

يتم تحديد كمية العلاجات اللازمة تبعا” لكمية الخلايا السرطانية التي نمت، كذلك هنالك إمكانية للدمج بين عدد من الطرق العلاجية.

 

الخلاصة:

يختلف سرطان عنق الرحم وعلاجه حسب المرحلة التي اكتشف فيها السرطان، ويساعد التشخيص المبكر في علاج سرطان عنق الرحم والشفاء منه تماما.

 

شبابيك – دينا عساف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى