مواهب

“فاطمة جمعة” فنانة تشكيلية سعت لحلمها منذ الطفولة 

فاطمة جمعة

 

يعدّ الفنّ بوابةَ الفنانِ؛ للتعبير عن روحه، ومكنوناتِ مشاعره الدفينة، وسبيلَه إلى عالمٍ كلُّ ما فيه يضجّ بحياةٍ مشتهاةٍ يسلكها الفنانُ؛ ليقدمَ لنا رؤيتَهُ الفنيةَ.

نقدمُ اليومَ عبر موقع “شبابيك” رسامةً شابةً من مواليد ١٩٩٦ استطاعتْ أن تثبتَ نفسها في الساحة الفنية، وتعطي من روحها في لوحاتها الإبداعيةِ في السنوات الخمسةِ الاخيرةٍ إنها “فاطمة جمعة” ولنتعرف أكثر عن فاطمة وفنها كان لنا معها الحوار التالي:

 

 

_ متى بدأت موهبتُك يا “فاطمة”، وهل وجدتِ دعماً من أسرتك؟.

_ “بدأت موهبتي منذ طفولتي، فكنتُ أرسمُ شخصياتٍ كرتونيةً، أو أيّ صورةٍ تلهمني وتعجبني، ثم نمت موهبتي في السنوات الخمسة الأخيرة، وقد لاقيتُ قبولاً لفكرة الرسم عند أهلي، وبخاصةٍ تشجعيهم لي عندما بدأت عملي الخاص برسم لوحاتٍ، وكذلك دعمني المحبون من حولي، فكان حافزاً لي لأستمرّ بعطاءٍ أكبر”.

 

_ما أهمّ اللوحاتِ التي رسمتِها، وصفي لنا رسمةً تأثرتِ بها؟.

_”أهمّ اللوحاتِ عندي هذه اللوحة التي تظهر فيها الفتاة جاثيةً على ركبتيها؛ لأن فيها شيئاً من روحي، وأذكرُ أني قرأتُ مقبوساً ل” فيكتور هيغو”:

“هناك لحظاتٌ تكون فيها النفس جاثيةٌ على ركبتيها مهما كان وضع الجسد”.

وكان لهذا الكلام أثرهُ في نفسي، فأنا أشبهُ لوحتي هذه، ويتفق كلام “هيغو” مع حالتي، فأنا لا أعبر عن حالتي الحقيقية، ولا يظهر عليّ أي أثرٍ، ولذلك رسمتُ هذه اللوحةَ وتأثرت بها”.

_هل فكرتِ بتدريب الناشئة، والموهوبين ممن يحتاجون تدريباً لتنمية مواهبهم؟.

_”نعم فكرتُ بذلك، ولكنّ أغلب الناس يفضلون أن يتعلم أولادهم عند مختصين، وليس عند الموهبين مثلي، ولكني أعلّم عدداً من الأولاد، وأجيب على تساؤلات الجميع، وأقدم النصائح الفنية أيضا”ً.

 

_ علمنا أنك نشطةٌ على تطبيق “انستغرام”، فهل أخبرتنا عن أهمية هذا التطبيق في زيادة نشاطك الفني، وتحقيق شهرتك؟.

_”لم أكن أفكر في الشهرة يوماً، ويوم فتحت حسابي على “انستغرام” وضعتُ رسماتي المتواضعة، ولاقت قبولاً عند المتابعين، ومنهم من شجعني لأصقل موهبتي، فشاهدت فيديوهاتٍ على “اليوتيوب” ساعدتني في تطوير مهاراتي، ولديّ الآن تسعة آلاف متابعٍ على “انستغرام”، وهذا التطبيق يحقق انتشاراً واسعاً، وقد تعرفت من خلاله على شخصياتٍ مشهورةٍ قدمت لي رأيها، ونقدها لأعمالي مما شجعني أكثر”.

 

_حدثينا عن دراستك، فقد علمنا أنك تدرسين الأدب العربي، وكيف تقسمين أوقاتك؟.

_”نعم درست الأدب العربي، ولكني لم أكمله، فقد جعلتُ حياتي في خدمة موهبتي وطموحي، ووجدت الآن وقتاً أطول لمزيدٍ من الإبداع مع راحةٍ ذهنيةٍ، وأما أوقاتي فأقضيها في الرسم، ومتابعة الفيديوهات على اليوتيوب؛ لأطلع على كلّ جديدٍ”.

 

_ هل لقيتِ دعماً من المجتمع المحيط، وهل شاركتِ في معارضَ فنيةٍ؟.

_”نعم لقيتُ دعماً ممن يحيطون بي، ولعلّ أجمل ما يقال إنني أرسم بحرفيةٍ، ويصلهم إحساسي في الرسم، وهذا مطلوبي، وما زلتُ أطورُ مهاراتي؛ لأواكب كل جديدٍ، وأثبت نفسي، أما فيما يخصّ المعارض فلمّا أشاركْ بها بعد، ولكني آملُ أن يكون لي معرضٌ خاصٌّ بي؛ لأني أرسم بالفحم، وأحسّ أنّ عملي مميزٌ عن غيره من الأعمال، وأدعو الله أن أصل إلى ما أتمناه”.

 

_ما أمنيتك التي تسعين إلى تحقيقها؟.

_”أمنيتي أن يكون لي مرسمٌ خاصٌّ بي، أو مِساحةٌ صغيرةٌ أرسم بها عندما أحبّ، وأمنيتي الصغيرة أن يكون لي قطةٌ تشاركني الهدوء في المرسم، فالمعروف عن القطط أنها تنام كثيراً، وقد تكون ملهمتي في لحظات الهدوء”.

 

_ ما الرسالةُ التي توجهينها إلى الفنانين والموهوبين؟.

_ “أنصحُ كلّ الموهبين أن يتابعوا مسيرتهم، وألا يستسلموا للظروف التي نعيشها؛ لأن الفن والرسم بشكلٍ خاصٍّ يشكل عاملاً مساعداً على تفريغ الشحنات السلبية، ونتيجة ذلك الراحة النفسية، وأتمنى التوفيق للجميع، ومزيداً من الإبداع في بلدنا سورية”.

 

زينب عبود

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. من اعظم وأروع الفنانات الي شفتن بحياتي
    لوحات دقيقه ورسومات بلفحم خيال
    استمري وهدفك رح يتحقق لامحال وإنشاء الله رح تفتحي معرض خاص برسوماتك الخياليه

  2. فطومي لمبدع ❤️
    الله يحقق كل لبالك ياقمر وشوفك من انجح ناس واكيد حتوصلي للبدك انا واثقة موفقة ياقمر انتي ❤️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى