فن ومشاهير

مسلسل الخائن ” نسخ لصق ” دراما مكررة مخيبة لآمال البعض

مسلسل الخائن

تعود الدراما المُعربة ب “الخائن” إلى الواجهة بفاصل زمني قصير عن آخر حلقة من “كريستال” بقالب منمط  جاذب لعين المتابع وبأحداث مكثفة سريعة سوف تقل رويداً رويداً مع تزايد عدد الحلقات كما تعودنا في المسلسلات السابقة .

 

يروي العمل قصة الطبيبة “أسيل” التي تجسد دورها الفنانة السورية “سلافة معمار” التي تبدأ رحلتها في الانتقام بعد اكتشافها خيانة زوجها “سيف”

والذي يلعب دوره الفنان السوري ” قيس الشيخ نجيب “، وتربطه لأكثر من عامين علاقة حب بشابة تدعى “تيا” تؤدي دورها الفنانة مرام علي .

 

 يجمع ” مسلسل الخائن” قيس الشيخ نجيب بمثلث الحب والانتقام مع سلافة معمار ومرام علي ، وأيضاً ريتا حرب، جلال شموط، ايلي متري ،

في الحلقة الأخيرة من ستيلتو شبابيك خاصة

وخالد شباط في تجربته الثانية بعد كريستال والذي حقق من خلالها نجاحاً كبيراً والعديد من نجوم الدراما السورية واللبنانية.

 

في حين ظهرت سلافة معمار بملامح مختلفة ذات شعر أسود يتناسب مع كاريكاتير شخصيتها الجديدة، جذبت” معمار” المشاهدين بحركة رفع شعرها عن وجهها تماشياً مع شخصيتها القوية وجبروتها وقدرة تحملها،

أما “مرام علي” كعادتها يتصدر اسمها مواقع التواصل الاجتماعي وانقسمت الآراء بعد ظهورها بملامح مبالغة إلى حد ما بعمليات التجميل ” كثرة الفيلر والبوتكس” لكنها حافظت على ملامحها الطفولية وأدائها المتقن والمقنع،

في حين برر الطرف الآخر أن شخصية مرام في المسلسل فتاة عشرينية صغيرة استطاعت من خلال عمليات التجميل والملابس توظيفهم بالمكان والدور الصحيح ،

وعاد قيس الشيخ نجيب بدور الرجل الخائن بعد تجربته أيضاً بالمسلسل المعرب” ستيليتو” اللآن بدور مستفز يحاول فيه اقناع نفسه وأصدقائه بقدرته على حب امرأتين مع صراع داخلي خارجي مع الطرفين ، وبمواجهة ثلاثية مدمرة الخاسر فيها ابنهم االوحيد.

 

تسعون حلقة عنوانها الاستنساخ لواقع لا يشبه واقعنا ولا يمت له بصلة وبالطبع دون التطرق إلى الأزياء والمجوهرات والديكور والمطاعم والملابس الفارهة، ولعل الدراما بمختلف أشكالها وأنواعها هدفها الأساسي هو الترفيه،

لكن هذه المسلسلات حتى لم توفي الغرض، فالمتابع لهذه الأعمال يدرك أن الحوارات و المشاهد وحركات الفنانين تكون منسوخة تماماً عن العمل الأصلي،

ويرى مسلسل بنهاية معروفة مسبقاً كون العمل منسوخ من مسلسل كوري، ثم بريطاني ثم تركي، ثم تم دبلجته للعربية ، وبرأي الجمهور أن هذه المسلسلات تلبي بعض من فراغهم وتعطيهم القدر المستطاع من الترفيه لكن تسرق منهم مشاركة فنانوا بلادهم بأعمال درامية عربية،

سورية كانت أم لبنانية دافئة تشبه واقعهم وحياتهم اليومية وعلاقتهم مع الأفراد المحيطين كون تصوير هذه الأعمال يستغرق شهور طويلة .

 

وعلى الرغم من الضخ الإعلامي الكبير وأمل المشاهدين بنكهة مختلفة من المسلسلات المعربة بعدما سربت الشركة المنتجة للعمل مشهداً منه قبل بداية عرض العمل بأيام وتحققيه انتشاراً و تفاعلاً كبيرين حيث ظهرت فيه “معمار” تعلن عن اكتشافها لخيانة زوجها لها  إلا أن عرض عشرون حلقة فقط من العمل كانت مخيبة لآمال البعض .

 

 

مجلة شبابيك _ نايا ملحم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى