مال و أعمالمواهب

“ميساء فزع” أحلام الطفولة تحولت إلى مشروع تجاري رابح

 

“ميساء فزع”

 

أميرة بشعر أشقر، وأخرى بشعر أسود طويل، تلك الحكايات الأجمل التي احتفظنا بها منذ الطفولة، حتى ما أن رأينا لعبة باربي حتى بدأت مخيلتنا تطرق أحلامها الوردية وتتخيل الأزياء الجميلة ومجموعة من الباربي يتحدثن معنا عن كل ما يخص الجمال.

لكن هذا الحلم تحول إلى مهنة تجارية ممتعة “كنت أبحث دوماً عن عمل يحقق لي ذاتي، أضع به مهاراتي الفنية والإدارية، ليكون لي مردود مادي خاص، ونظراً لصعوبة التزامي بعمل خارج المنزل اخترت فن” الاميجرومي ” وهو فن صناعة الدمى بالكروشيه، هكذا بدأت السيدة “ميساء فزع” حديثها لمجلة “شبابيك” وهي خريجة إدارة أعمال وأم لثلاثة أطفال”.

 

حيث أن هذه السيدة اعتمدت على ذاتها وحققت مشروعاً ناجحاً  يتمثل في صناعة الدمى والباربي، بعد تدريب مكثف اعتمدت به دروس اليوتيوب والمحاولات المنزلية البسيطة، لحين وصولها إلى نتيجة مرضية، وبدأت فعلاً مشروعها الفني والمهني والتجاري “صناعة الدمى”

أما عن البداية فقد بينت “ميساء” بداية كان العمل بصناعة دمى أطفال تشبه أصحابها مثل لون الشعر والعيون وشكل الثياب، فهذه أفضل لعبة يمكن أن تحصل الطفلة عليها، فمنذ عقود كانت الباربي الصديقة الأجمل لنا، وبعدها طورت من عملي أكثر وتخصصت بصناعة أزياء الدمى بخامات منوعة ومختلفة :مثل المخمل والجينز والدانتيل والساتان، حيث أصبح باستطاعة أي فتاة أن تفصل أزياء متعددة للعبتها، ولتكتمل مجموعتها استعنت بورشات عمل خارجية لصنع إكسسوارت الدمية : مثل خزانة لحفظ الملابس وسرير وغيره.

 

وتابعت “ميساء”  كان هناك حب كبير لهذا العمل، وطلب من داخل سوريا، وحتى من الخارج كأميركا وتركيا وبلجيكا وألمانيا وغيرها الكثير، وبعد مرحلة التصنيع انتقلت لمرحلة التعليم، وافتتحت دورات  بعدة مستويات وكان فيها طلاب من جميع الأعمار، وخرجت منها بنتائج مبهرة، حيث أصبح الحلم يكبر ويكبر ليكون براند صناعة سورية في السوق المحلية، وبعدها إلى العالمية، وبهذا يكون المشروع مصدر رزق للكثير من السيدات،  فنحن قادرون على صناعة منتج مميز أهم وأميز من المنتجات الأجنبية ويستحق الانتشار .

واختتمت “ميساء” اللقاء بقولها : الحمدلله الحلم تحقق، حيث أسست فريق عمل مكون من ثلاثين سيدة صانعة للدمى، بالإضافة  لأخصائيين بمجالات مختلفة، وأطلقنا منتجاتنا في عدة محلات تجارية بدمشق، لنكون أول شركة ألعاب اميجرومي هاند ميد بسوريا، صنعت باربي عربية تعتني بجميع ملحقات الدمى ، بالإضافة لجميع الأشكال الكرتونية المحببة عند الأطفال.

 

يذكر أن باربي دمية أزياء من إنتاج شركة ماتيل للألعاب وقد طُرحت في الأسواق لأول مرة في مارس 1959.

 

شبابيك _ رهف عمار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى