فن ومشاهير

نشاط “الحركة الفنية” في سورية و”نوال الزغبي” تصاب بوعكة صحية

عادت “الحركة الفنية” في سورية بشكلٍ لا يستهان به، وبخاصةٍ في الشهرين الأخيرين؛ إذ نشطت الفعاليات، والحفلات بمناسبة العديد من الأعياد التي تصدف مع فصل الصيف، وخصوصاً أن كلاً من حزيران، وتموز، وآب يشكلون محطةً سنويةً مهمةً عند السوريين في كل عامٍ.

 

“الحركة الفنية” برعاية أبناء البلد:

 

أسماءٌ مهمةٌ جداً من النجوم أسهموا مؤخراً في هذه “الحركة الفنية” سواء أكانوا سوريين أم عرباً، وأولهم النجم السوري “ناصيف زيتون” الذي أحيا الكثير من الحفلات في الشهرين الماضيين بين الخاصة، والعامة وما زال أمامه العديد من الارتباطات حتى نهاية شهر أيلول بالإضافة إلى النشاط التراثي الحلبي الذي تجده في المدن السورية كلها، وليس حكراً على حلب، فلا يكاد يمر شهرٌ دون وجود “شادي جميل”، أو “محمد خيري” في حفلاتٍ على الأراضي السورية، وكذلك الأمر بالنسبة للنجم “حسام جنيد”، والنجم “وفيق حبيب” اللذين يسيطران بشكلٍ كبيرٍ على حفلات الأعراس ككل عامٍ.

 

العرب يشاركون في إحياء “الحركة الفنية”:

 

ولا بد أن “الحركة الفنية” التي نتكلم عنها تُدعم بكثيرٍ من الفنانين العرب، وبخاصةٍ يدعمها اللبنانيون منهم الذين سعى الكثير منهم _حرصاً على متابعة زيارة سورية_ لإحياء الحفلات الفنية الخاصة، والعامة فيها، ومن ضمنهم: “معين شريف”، و “ملحم زين”، و “محمد اسكندر”، و “فارس كرم”، والكثير ممن عملت شركات الإنتاج السورية الخاصة لاستقطابهم مراراً بناءً على الحجوزات التي كانت تمتلىء مباشرةً عند الإعلان عن أي حفلةٍ فنيةٍ لأحدهم.

 

“نوال الزغبي” تتعرض لوعكةٍ صحيةٍ في سورية:

 

وقد أحيت النجمة الذهبية “نوال الزغبي” منذ يومين حفلاً فنياً في دمشق تكلل بالنجاح الباهر بعد انقطاعٍ لفترة عن وجودها في دمشق، و للأسف فإنها تعرضت لوعكةٍ صحيةٍ قبل الحفل، ولكنها أصرت على إحيائه على الرغم من تقرير الطبيب الذي طلب تحويلها إلى المستشفى.

وما لبثت أن أنهت الحفل الفني بأصداء رائعةٍ حتى توجهت مباشرةً إلى لبنان، وسجلت دخولها إلى المستشف، وهي الآن بحالةٍ صحيةٍ جيدةٍ

الفنان الشامل “مروان خوري” أكثر من مجرَّد لقب

جورج درويش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى