مواهب

“يارا خضير” نجاحي اعتمد على جهدي، ولن أتوقَّف عند هدف واحد

قصَّة نجاح بدأت بسنٍّ صغيرة، صقلت موهبتي بالجهد المتواصل والتدريب، وعنونتُ التقدُّم بحبِّ وشغف.
“يارا خضير” التي أثبتت بقصَّتها أنَّ النجاح لا يحتاج سنَّاً محددةً، ولا يحتاج داعماً أو محفِّزاً، بل يحتاج أملاً وجهداً وحبَّاً.

موقع “شبابيك” التقى بطلة منتخب “سورية” بالجمباز “يارا خضير”، فقالت ببداية حديثها:
«كان تشجيع والدتي السبب الأوَّل لدخولي عالم الجمباز، وقد اخترتُ الجمباز الإيقاعي، وشاركت ببطولةٍ قبل الحرب عام 2011».

وأضافت: «ثمَّ اتَّجهت لرقص “الباليه” لتوقُّف الجمباز بسبب الحرب، وأحببت “الباليه” لأنَّه ممتع أكثر من الجمباز فمن خلاله بمقدورك التعبير عن نفسك، ودرَّبت نفسي دون الاعتماد على مدرِّب، من خلال متابعتي لفيديوهات تدريبية، وبعد التدريب والتمرين _المستمرَّين إلى الآن_
استطعت الوقوف على مسارح عديدة، وشاركت بعدَّة مهرجات دولية ومحلِّية، وحصلت على البورد البريطاني بعام 2018 كمدرِّبة مُعتمَدة “للباليه”».

وتابعت حديثها قائلة: «وبعمر الثامنة عشر أسَّست معهدي الخاص”Horizon gym” في “السويداء”، وضمَّ 400 طالب وطالبة، كما تمكَّنتُ من نشر ثقافة “الباليه والجنباز” بكافَّة قرى وبلدات “السويداء”، من خلال مواصلتي لتدريب الفتيات، وكنتُ سعيدةً جداً بذلك، لأنَّني تركت بصمتي الخاصَّة، ونشرت فنِّي المُفضَّل».

وأشارت إلى أنَّها حصلت على عدَّة شهادات مُعتمَدة بالجمباز والزومبا والآيروبك والطبِّ الرياضي، مُبيِّنة تعرُّضها للكثير من الصعوبات من قِبل مجتمعها والناس المحيطة، كما أنَّها شاركت بعدَّة عروض أهمُّها في “أذربيجان، ودبي، ومسرح الشارقة”، لافتةً إلى أنَّها تسعى لتكون بمحطَّات أخرى، وأن تطوِّر نفسها أكثر، فأحلامها لا تتوقَّف، وفي كلِّ إنجاز تحقِّقه تسعى لإنجازات أكبر.

واختتمت حديثها بنصائح لكلِّ طموح قائلةً: «اجعل كلام الناس وأرائهم سلَّماً يحملك إلى أحلامك وركِّز على هدفك، واسعَ بكلِّ شغف ونشاط، لأنَّك قادر على الإنجاز مهما كان عمرك لأن هذه هي حكاية نجاحي».

يُذكَر أنَّ “يارا خضير” من مدينة “السويداء”، وهي طالبة بكلِّية التربية فرع معلِّم الصفِّ، وحاصلة على إجازة بالإعلام من أكاديمية “فوكس”.

إعداد : فرح درويش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى