مواهب

“أريج الديري” موهبة أدبية تسير على طريق الإبداع

 

“أريج الديري” موهبة أدبية واعدة، متمكنة من نسج الحروف، وواثقة بخطواتها الأولى، خُلِقَت فكرة الكتابة من رحم الطفولة الحُرّة حيثُ كانَ لبرنامجٍ بنًّاء يُدعى “إيميلي” يداً كبيرة في ظهور هذه الموهبة.

 

حيث أشارت” أريج ” لشبابيك ” عندما بدأت المحاولات الأولى لي كنت في الصف الرابع الإبتدائي، ومازلت أعملُ على تطويرها حتى الآن من خلال القراءة والإطّلاع، وعندما حصلت على الشهادة الثانوية عام 2017 /2018‪ حينها بدأت رحلةُ السفر للبحث عن المزيد من العلم، فدرستُ في كلية الحقوق والمعهد التقاني للحاسوب في جامعة تشرين و استمرت المحاولات الكثيرة لخلق أسلوب خاص حتى سنة 2019 عندما استطعتُ إيجاد نوع ما من الكتابة الثرية التي بدأت على شكل خواطر متسلسلة  لأُبحر به براحة، مع استقبال أمواج الظروف والفشل الذي كان مُتربِّعاً في بداية أي فكرة بصدرٍ رحب وعزيمة لا تعرفُ التوقف.

 

 

وتابعت “أريج” بدأتُ بنشر نصوصي الأولى على منصات التواصل الإجتماعي التي لاقت حُبّاً ودعماً كبيراً عليها حيثُ كان لهذا الإقبال على المتابعة والقراءة لهذةِ النصوص المتواضعة والتي أتنقَّلُ بها من شواطئ الحب والرغبة لموانئ الفرح والحزن ثمَّ أعيش تناقضات الحالة البشرية وأحاول تصويرها مثلما أحلم حتى لو اصطدمت بالواقع، يكون هذا الإصطدام مثمر وبنّاء غير هدّام.

 

وبينت “أريج” خلال هذه الفترة وجدتُ توجُّها لطيفا من الصحفيين من جميع الدول حيثُ كانو يحاولون قدرَ المُستطاع تسليط الضوء عليّ فنُشرت كتاباتي في الكثير من الصحف والمجلات السورية و عدَّة دول شقيقة منها مصر والسعودية ولبنان وفلسطين وكان لذلك عاملا كبيراً في تشجيعي للسير أعمق في هذا المجال، رغم سيري ببطء، وقد دارت جميع الأحداث التي ذكرتُها قبل  قليل في عام 2020.

 

واختتمت “الديري” مع بدايات 2021 الآن انشغلت طوال هذه الفترة بالدراسة والعمل، لكن عند أول فرصة تسنحُ لي أتوجهُ نحو الكتابة التي أعتبرها منتزهاً للروح فأعيشُ بعوالمٍ أُخرى تشبه الشخصيات التي أتخيلها، وأحاولُ دوما أن أوصلَ أفكاري للوسط الخارجي، وأبحثُ دوماً عن مفردات جديدة.

 

يذكر أن “أريج الديري” موهبة أدبية سورية من مواليد ال 2000

 

إعداد : رهف عمار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى