طب وصحة

“ابراهيم محمود” عندما يكون الطبيب مبدعاً وشاعراً 

الدكتور ابراهيم محمود

 

في رحلة طويلة ممتدة على مدى 45 عامًا، اتخذ الطبيب ابراهيم سليم محمود رسالة نبيلة تتجاوز مجرد ممارسة المهنة، وتحوّلت إلى روحه وقيمه الأساسية.

 

يعتبر الدكتور ابراهيم محمود جوهراً من جذور عمله السامية، حيث يمزج بين الخبرة والتفاني، ويعتبر كل مريض فرصة لخدمة الإنسانية.

 

وفي لقاء خاص لمجلة شبابيك مع الدكتور ابراهيم محمود اختصاص جراحة عامة وجراحة تنظيرية،

كان للحديث قيمة أدبية مضافة ومختصر رحلة عمرها خمسة وأربعون عاماً من العطاء ومازالت مستمرة.

 

 

_ أهلاً وسهلاً بك دكتور ابراهيم محمود في مجلة شبابيك،  خمسة وأربعون عاماً من العطاء في المجال الطبي ليست بقليلة، كيف تلخص لنا تلك السنوات بعبارة نبدأ بها؟

 

في مملكة العلم….يتوقف الزمن…وتضيع المسافات…لينمو الفكر.

 

_كيف تطورت مسيرتك الطبية على مدى السنوات الـ45 الماضية؟

 

انجازاتٍ شخصية رائدة أسست قاعدة هرمٍ  علمي قمته الخبرة…ومأذنته المهارة.

_ما هي أبرز التحديات التي واجهتها خلال ممارستك للجراحة على مدى هذه الفترة الطويلة؟

 

عراكُ الزمن…لم يكنْ ليَّ الوقت لاحقق طموحاتي التي حلمتْ…..فتهتُ بين العمل الخاص والعام…..وسددت خطايَّ في مواكبة حديث التطورات العلمية ومفيدها.

 

 

_هل يمكنك مشاركة تجربة طبية معينة أثرت بشكل كبير على حياتك المهنية؟

انفرادي ولعشرين عاماً  رئيساً وموجهاً لجراحاتٍ عديدة ( جراحة : عامة_ وعائية_ صدرية _ترميمية_ تجميلية _ رضية_تنظيرية_ بولية _….._……).

قدتها بثقة….ونلت الثناءات بفخرٍ.

 

_هل اختلفت حياة الأطباء بعد كورونا؟

 

بعد كورونا زاد إيماني بأنه…( إنما يخشى الله من عباده العلماء ).

أصغر خلقه…ومجهريٌ كائناته…تحدَّ  الطب…وتجاوز الحدَّ……وبدد المدد…وسخر كلّ من ْ في الدنيا لقتاله…جندً….

 

_كيف يمكن للتكنولوجيا الحديثة أن تساعد في تحسين ممارسة الجراحة ورعاية المرضى؟

 

وأما  ابنة العصر؛ فالتكنولوجيا سماعة الطبيب الحديثة…المعدلة. عصاً يتوكأ عليها…وعيناّ يبصر جديد المعرفة بها….ويداً تدني البعيد….وتختصر الزمن…..وتقلل الكلفَ….وتقصر النقاهة…وتسرع العودة للعمل….فهي ملح الطب.

اقرأ أيضاً الدكتورة جنا حسن فن التجميل وإشراقة الجمال الداخلي والخارجي

_كيف يمكن للأطباء الشبان أن يستفيدوا من الخبرة الطويلة لأطباء مثلك في تطوير مهاراتهم ومعرفتهم السريرية؟

 

وللشبان نصيب اوفر؛

عندما تتاح الفرص لأعمارنا …للتفرغ للبحث والتدريب…والتدريس..

ويبعدنا الانصاف….عن الاجواء المالية…والتفكير المادي…..كي نسخر

امكانياتنا….لخدمة الجيل الواعد…من الطبيب الصاعد.

 

_دكتور ابراهيم أخبرنا كيف يمكن للطبيب الجراح أن يحافظ على التوازن بين الحياة المهنية والشخصية خلال مسيرة طويلة في مجال الطب؟

 

انه توازن الغالب…وليس توازن الراغب…..ففي أفضل الظروف …تأخذ الحياة….إرغاماً ربيعنا…وصيفنا…وخريفنا….في العمل

لتترك للحياة الشخصية….شتاءً نتدثر فيه عباءةً تلفعنا لتقينا البرد….لا مزركشة تزيننا في عيون الناظرين.

 

مجلة شبابيك _ رهف عمار

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى