مال و أعمال

الشغف والتحدي: قصة المهندس معين المحمد الذي أثبت أن العمر ليس حاجزًا لتحقيق النجاح

“المهندس معين المحمد ”

في عالم الأعمال، يعتبر النجاح في سن مبكر أمراً نادراً ومدهشاً.

لكن هناك رجل أعمال استثنائي  يثبت مقولة  أن العمر ليس سوى رقم، إنّه المهندس معين المحمد شاب في العشرينات من عمره استطاع أن يحقق نجاحًا باهرًا في عمر صغير .

 

ومن خلال روحه الشّابة والطّموحة، تمكّن المهندس معين أن يتجاوز التحديات والصعوبات ويثبت نفسه في عالم الأعمال المليء بالمنافسة الشديدة، حيث بدأ رحلته الريادية منذ سن مبكرة، عندما قام بتأسيس شركته الأولى M.A، ومنذ ذلك الحين لم يتوقف عن تحقيق النجاح والابتكار.

المهندس معين المحمد هو مهندس آلات طبية ،من مواليد ١٩٩٥ ،درس وتخرج من جامعة الأندلس الخاصة، وسريعاً ما بدأ أول مشاريعه وهي إنشاء  شركة (M.A COSMETICS ) المتخصصة في مواد التجميل، وتحديداً في الشهر الثالث من عام  ٢٠١٩، حيث بدأت الشركة على مستوى محافظة طرطوس، ومن ثم توسعت بقوة ملحوظة إلى حمص والمحافظات الأخرى، لتشمل فيما بعد المحافظات السورية جميعها.

 

وفي عام ٢٠٢٠ دخل م. معين مجال جديد في مجال إقامة دورات تجميل غير جراحي، حيث قام بإعداد كادر مختص بذلك  بالتعاون مع الدكتورة سارة قاسم أخصائية جراحة وجه وفكين، والتي كانت تدير الدورات في شركة (M.A)، ثم تطورت الشركة لتغطي مساحة سوريا أيضاً.

خاصة  بعدما زادت خدمات الشركة من ورشات خاصة مع نقابات وجامعات ،وبعد ذلك افتتح في عام٢٠٢٣ مؤسسة( المعين الطبية الخيرية) التي كانت بمساعدة الدكتور إلياس خياط،

 

وفي لقاء خاص لمجلة شبابيك مع المهندس معين المحمد صاحب شركة M. A. COSMETICS أخبرنا عن بعض التحديات التي واجهها، بالإضافة إلى بعض من جوانب عمله

_أهلاً وسهلاً بك أستاذ معين ضمن مجلة شبابيك، في البداية أستاذ معين كنت تقوم بفعل كل شيء بنفسك، هذا الأمر كيف أثر بك عند اختيارك لفريق العمل؟

 

كنت أنتقي الأشخاص التي كنت أشعر بأنها مشابهة لطريقة تفكيري ولديها حب العمل ذاته الذي أمتلكه ،والذين يملأهم  الطموح و الشغف والتطور والتقدم في العمل والنفس.

 

_ممن اتخذ الشاب معين القوة، بمعنى من هو مثلك الأعلى الذي دفعك للمغامرة؟

 

مثلي الأعلى هو عمي الأستاذ ( ماهر المحمد) الذي يمثل لي  السند الدائم منذ طفولتي والذي رأيت به قوة ورأيت كيف استطاع أن يخرج من العدم ووصل بتعب وجهد ودراسة  لسنوات ،فهو قدوتي دائماً وأبداً حتى الآن ،وأوجه إليه جزيل الشكر لكل ما قدمه لي من أشياء سواء معنوية أو مادية فهي أشياء ثمينة لن أستطع نسيانها أو تعويضها.

 

 

_ كيف تتعامل مع التحولات الاقتصادية والتغيرات في سوق العمل؟

 

نحن في ظل سنوات الحرب التي مرت فيها  بلدنا سوريا أصبح لدينا تعود من ذاتنا على الوضع الاقتصادي الراهن ،وأصبحنا نتماشى مع ذلك ونخترع حلول لكل ظرف نعيش به قدر الإمكان لنكمل ما لدينا من أحلام وخطتنا التي نتحدى كل الظروف بها لنثبت وجودنا مع المحاولة للمساعدة في تخفيض الاسعار والقيام في نشر عروض دورية كي يبقَ سوق العمل مستمر متماسك  يمشي ولا يلحق ضرر بالأطباء والمراكز التجميلية.

_ما هي أبرز المشروعات أو الإنجازات التي تفخر بها في مسيرتك العملية؟

 

-أهم الإنجازات أنني استطعت في وقت قصير وبصدد  الأزمة والضغوط الكبيرة على بلدي سوريا بأن اكتسب ثقة الاطباء وانتشر في كل الاراضي السورية بتميز موادنا وأيضاً في خارج سوريا متل لبنان ومصر ودول ثانية إن شاء الله قريباً سوف نصرح عنها.

وكما لدينا إنجاز كبير في مجال الكورسات التجميلية الغير جراحية التي  نقوم فيها تحت ظل وإشراف النقابات الطبية السورية،والشكر لله لدينا مشاركات في أهم المؤتمرات الطبية لأغلب المحافظات،وهذا أخذ مني ومن كادر العمل في الشركة مجهود كبير ومضاعف .

_ كيف تتعامل مع المخاطر والتحديات في عالم الأعمال خاصة في البلاد العربية الغير مستقرة نسبياً؟

 

لقد بدأت من نقطة الصفر بمفردي فأصبحت أدري كل التفاصيل التي يجب القيام بها في عملي عندما اخترت فريق العمل ،واستطعت وضع كل شخص بمكانه المناسب كي يكونوا لي عوناً في إبداعات جديدة وأفكار جديدة لنصل لإنجازات كبيرة ومذهلة .

_بناء عمل خاص وشركة لشاب في العشرينات، هو بمثابة تحدي كبير، هل خفت من الفشل؟

 

لابدّ من التّخوف ومن الطبيعي أن يتعرض  الشخص  لبعض العثرات في مسيرته ،لكن الاصرار والإرادة التي أمتلكتها أعطتني حافز قوي وإيمان كبير بأن M.A سوف تحصل على مكانة خاصة  في عالم الجمال .

 

حساب المهندس معين المحمد علي الفيسبوك https://www.facebook.com/moeen.almohamad?mibextid=LQQJ4d

_ كيف سيجمع الشاب معين بين عمله الخاص و العمل الإنساني؟ ما القاسم المشترك؟

 

شركة M.A  خلال فترة الزلزال كانت مساهم قوي بالمساعدات المادية

ودار عليا للأزياء أيضاً قدّم قسم من الأرباح كان يتوزع تجاه المساعدات إما غذائية أو مادية للأخوة المتضررين ،والطموح والشغف في عملي  جعلني قادر على مساعدة أكبر شريحة إنسانياً واستطعت أن أخدم بلدي بأكبر قدرة وإمكانية.

لمتابعة حساب الشركة https://www.facebook.com/macosmeticscompany?mibextid=LQQJ4d

ولتخبرنا أستاذ معين من شجعك وأعطاك الحافز للنجاح في بداية الطريق ؟

 

بداية كانت رحلتي مع رفيقة دربي الدكتورة آمنه موسى ،والتي كانت فكرة الشركة نتاج عن أفكارنا سوياً  ،وحتى أنني اخترت اسم الشركة يرمز لإسمي واسمها  وهذا تعويض بسيط وشكر لتحفيزها وتشجيعها إلي ،ومن ثم كان التشجيع كبير من الأهل والأصدقاء المقربين وخاصة (الدكتور باسل عباس والدكتور الياس خياط والدكتورة زينب ميهوب) كانوا داعمين بشكل كبير  للشركة وكان لهم بصمة واضحة في مسيرتها.

اقرأ أيضاً 7 أفكار جديدة تساعدك للبدء بمشروعك الخاص

_ ما هي رسالتك للشباب الطموح الذين يرغبون في دخول عالم ريادة الأعمال؟

 

أشجعهم كثيراً بأن يبدؤوا العمل وهذا يحتاج جهد ومخاطرة وتفكير كتير ومثابرة وإيمان بمشروعهم وأن يتجاهلوا الأشخاص السلبيين في حياتهم وأشير إلى أن سوريا تحتوي  أشغال وأعمال كثيرة ويستطيع أي شخص حتى من الصفر أن ينجز  ويصل إذا كان مؤمن بمشروعه وبنفسه.

 

_حدثنا عن مشاريعكم القادمة؟

 

مشاريعنا القادمة هي تحقيق انتشار لشركة M.A COSMETICS عربياً، ومحلياً افتتاح رسمي لمعمل Zad للكريمات والمستحضرات التجميلية، وقريباً سوف يكون هناك إشهار لمؤسستنا الطبية في سوريا، بالإضافة إلى ذلك سيكون هناك توسع أكبر لدار عليا للأزياء.

 

 

 

وفي ختام حوارنا معك ماذا تود أن تقول؟

 

أشكر الله الذي بجانبي دائماً ومبارك لي في كل خطوة اخطيها

وأشكر كادري من إداريين ومندوبين الذين يتعبون معي  ولا يهملون عملهم ابداً ويقفون بجانبي في السراء والضراء.

 

الآنسة رهام جمعة  كان لها أثر كبير في توسيع المبيعات والتواصل مع الاطباء وتعريفهم بمنتجات الشركة.

 

الأستاذ علي عبدو  كان مكمل لأي فكرة تنطرح كي تأخد النتيجة الأفضل وعبر تصاميمه الممتازة كان يصل عملنا وأفكارنا للأطباء .

 

الآنسة رهف محلا المبدعة الشغوفة جداً في عملها ،حيث استطاعت في وقت قصير توسيع عملنا في العلاقات مع النقابات والجامعات ،وتقربنا لقلوب الناس جدا في عملها وكلامها وهي واجهة الشركة الرئيسية في المعارض والمؤتمرات والورشات.

 

 

يذكر أن  المهندس معين المحمد تميز  بشغفه اللّافت وقدرته على تحويل الأفكار إلى واقع ملموس، حيث يتميز بعقلية إبداعية ورؤية استراتيجية فريدة،  يستطيع رصد الفرص واستغلالها بطرق لا تخطر على البال، ومن مجلة شبابيك نتمنى له دوام التقدم والنجاح.

 

إعداد وحوار :رهف عمار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى