طب وصحة

خطوات بسيطة تبقيك بعيداً عن مرض الكوليرا…وأعراضها وعلاجها

 

 

الكوليرا هو مرض التهابي خطير يصيب الأمعاء حيث فترة حضانة هذه الجرثومة قصيرة جداً، إذ تتراوح بين 7 – 14 يوماً، حيث تُفرز بعدها إلى الدورة الدموية لدى أكثر حدة، معظم المصابين بعدوى بكتيريا ضمة الكوليرا لا تتطور لديهم الأعراض على الإطلاق على الرغم من وجود البكتيريا في أجسامهم.

 

_أعراض الكوليرا:

– سرعة وضعف دقات القلب.

– فقدان مرونة الجلد أي لا يوجد قدرة على العودة إلى الوضع الأصلي بسرعة إذا تم قرصه.

– الأغشية المخاطية الجافة بما في ذلك داخل الفم والحلق والأنف والجفون.

– انخفاض ضغط الدم

– العطش.

– تشنجات العضلات.

– تشنج الأطراف

– تنفس سطحي وسريع.

 

_مسببات مرض الكوليرا :

تنتج عدوى الكوليرا بسبب أحد أنواع البكتيريا، يسمى ضمة الكوليرا، الآثار المميتة للمرض هي نتيجة لسم تفرزه البكتيريا في الأمعاء الدقيقة، يتسبب السم في إفراز الجسم لكميات هائلة من الماء، مما يؤدي إلى الإسهال وفقدان سريع للسوائل والأملاح.

 

قد لا تسبب بكتيريا الكوليرا المرض لدى جميع الأشخاص الذين يتعرضون لها، لكنها لا تزال تمرر البكتيريا في البراز، وهي يمكن أن تلوث الطعام وإمدادات المياه.

 

مصادر المياه الملوثة هي المصدر الرئيسي لعدوى الكوليرا، قد توجد البكتيريا في:

 

– سطح التربة أو مياه الآبار، العامة الملوثة هي مصادر متكررة لتفشي الكوليرا على نطاق واسع.

– الأشخاص الذين يعيشون في ظروف مزدحمة بدون مرافق صرف صحي مناسبة معرضون للخطر بشكل خاص.

– المأكولات البحرية، يمكن أن يعرضك تناول الأسماك القشرية النيئة أو غير المطبوخة جيدًا، وخاصة الأسماك القشرية، التي تأتي من أماكن معينة، للإصابة ببكتيريا الكوليرا.

– الفواكه والخضروات النيئة، تعد الفواكه والخضروات النيئة غير المقشرة مصدراً متكرراً لعدوى الكوليرا.

– الحبوب، في المناطق التي تنتشر فيها الكوليرا على نطاق واسع، يمكن للحبوب مثل الأرز والدخن الملوثة بعد الطهي التي تحفظ في درجة حرارة الغرفة لعدة ساعات أن تنمو فيها بكتيريا الكوليرا.

 

_المضاعفات:

– يمكن أن تصبح الكوليرا من أسرع الأمراض القاتلة، فقد يؤدي الفقد السريع لكميات كبيرة من السوائل إلى الموت في غضون ساعات، في معظم الحالات الحادة، أما في الحالات الأقل حدةً، فقد يموت المرضى الذين لم يتلقوا العلاج بعد ساعات أو أيام من ظهور أول أعراض الكوليرا، وذلك بسبب الجفاف وهبوط الدورة الدموية.

 

على الرغم من أن الجفاف وهبوط الدورة الدموية هما أسوأ مضاعفات الإصابة بالكوليرا، إلا أن مشكلات أخرى قد تحدث، مثل:

 

– انخفاض نسبة السكر في الدم (نقص سكر الدم)، يمكن أن تنخفض مستويات السكر (الغلوكوز) مصدر الطاقة الأساسي بالجسم بدرجة خطيرة، بسبب عدم تناول المرضى الطعام من شدة الإعياء.

– الأطفال هم الأكثر عرضة لخطر هذه المشكلة، حيث إنها تتسبب في حدوث نوبات مرضية، وفقدان الوعي، حتى الوفاة

– انخفاض مستويات البوتاسيوم، يفقد المرضى المصابون بالكوليرا كميات كبيرة من المعادن في البراز، بما فيها البوتاسيوم.

– يؤثر انخفاض مستويات البوتاسيوم على القلب ووظائف الأعصاب، وهو ما يشكل خطراً على الحياة.

-الفشل الكلوي، عندما تفقد الكُلى قدرتها على الترشيح، تتراكم كميات زائدة من السوائل، والفضلات في الجسم، الأمر الذي قد يشكل خطراً على الحياة، غالباً ما يترافق الفشل الكلوي بالهبوط الدموي عند المرضى المصابين بالكوليرا.

الهووس بالمشاهير..حالة مرضية تسبب الإحراج والمشاكل

_الوقاية من الكوليرا:

الأشخاص الذين لا يعيشون أو يزورون المناطق التي تعاني من سوء الصرف الصحي لديهم فرصة ضئيلة للإصابة بالكوليرا، ولكن إذا كنت في منطقة بها حالات إصابة بالكوليرا، يمكن أن تساعد بعض الطرق في منع العدوى والتي تشمل ما يأتي:

 

– تجنب مياه الصنبور ونوافير المياه ومكعبات الثلج حيث ينطبق هذا الاحتياط على الماء الذي تشربه والماء الذي تستخدمه لغسل الأطباق وإعداد الطعام وتنظيف الأسنان.

– لا تأكل المأكولات البحرية النيئة أو غير المطهية جيدًا.

– لا تشرب الماء إلا إذا كانت معبأة أو معلبة أو مغلية أو معالجة بمواد كيميائية معينة، ولا تشرب من الزجاجة أو العلبة ذات الختم المكسور.

– تناول الأطعمة المعبأة أو تأكد من طهي الأطعمة الأخرى طازجة وتقديمها ساخنة.

– ضع في اعتبارك تعقيم الماء فقم بغليه لمدة دقيقة واحدة على الأقل وأضف نصف قرص من اليود أو قطرتين من المبيض المنزلي لكل لتر من الماء أو استخدم أقراص الكلور.

– اغسل الفواكه والخضروات بالماء النظيف.

– اغسل يديك بالصابون والماء النظيف وخاصةً قبل التعامل مع الطعام وتناوله وبعد استخدام الحمام، في حالة عدم توفر الماء النظيف والصابون استخدم معقم اليدين المصنوع من 60% كحول على الأقل.

 

 

والسبب الرئيس للوفاة بسبب وباء الكوليرا هو فقدان سوائل الجسم بواسطة الإفرازات من الأمعاء وبواسطة التقيؤ، حيث في معظم الحالات يبدأ مرض الكوليرا عادةً بصورة فجائية من غير ظهور أية علامات تحذير.

 

شبابيك – دينا عساف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى