منوعات

“سماهر ناصيف” من لا شيء أسّست مشروع تجاري رابح

 

“سماهر ناصيف”

 

المرأة تُخاطر بنفسها من أجل أبنائها وتُضحي براحتها من أجل راحة عائلتها، تُقدم دائماً كافة السبل لتحقيق الذات، وتقديم حياة أفضل لهم.

 

وهذا ما فعلته السّيدة “سماهر ناصيف” عندما قررت الدخول في عالم التّجارة لتأمين حياة أفضل لعائلتها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها حالياً، حيث بدأت برأس مال صغير جداً اقترضته من أحد الأشخاص، ووصلت إلى أن تكون صاحبة محل متخصص في بيع الألبسة الجاهزة والإكسسوارات.

 

وفي هذا الإطار أشارت السّيدة “سماهر ناصيف” لمجلة “شبابيك” أن المدخول في منزلهم لم يكن يكفي لعائلة مكونة من ستة أفراد، الأم والأب والأولاد في المدرسة ويحتاجون للكثير من قوت العيش اليومي والمصاريف المدرسيّة، فقررت حينها أنا وزوجي أن نُغامر ونبحث عن مصدر آخر للمدخول الاقتصادي، فقمت بالفعل بالتقديم إلى إستلاف قرض من البنك، ولكنه كان يحتاج إلى وقت ومتابعة، فقمت بتفعيل سجل تجاري، وحصلت على المال من أحد المعارف على أن أقوم بإعادته حال استلامي للقرض، ثم قمت باستأجار محل وتجهيزه بما يلزم من رفوف وغيرها.

وتابعت “ناصيف” كنت اقطع مسافة لا بأس بها لأجلب بضاعة للمحل، اعتمدت على مبدأ الربح القليل ومن هنا كانت الانطلاقة، حتى استقر وضعنا، بمساعدة بعضنا البعض انا وأولادي الذين كانوا يقومون بواجبات المنزل في غيابي، إلى حين تخرجهم من الجامعة باختصاصات مختلفة.

 

َمع مرور السنوات انتقلت إلى محل تجاري أكبر وتوسع العمل، ليوازي متطلبات الحياة الكبيرة، لأنه وبرأيي أي امرأة تستطيع أن تكون منتجة، سواء في الأرض أو من خلال عملها في مجال الأشغال اليدوية أو تجارة صغيرة.

 

بالإضافة إلى ذلك فإن السّيدة ” سماهر ناصيف” تهتم بالأعمال الإنسانيّة وتطوعت سابقاً لدى جمعية لمساعدة الفقراء وأولاد الشهداء، كما أنها ناشطة اجتماعية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحاول نقل الأخبار الإيجابية والهامة عبر صفحتها.

 

ومن هنا يأتي دور المرأة الفعال في المجتمع، عندما تقف إلى جانب الرجل وتتساوى معه في الواجبات والحقوق دون تذمر، فكما قيل المرأة التي تهزّ السّرير بيمينها تهزّ العالم بيسارها.

 

من مجلة شبابيك نتمنى لجميع سيدات المجتمع دوام التّوفيق والنّجاح في أعمالهم، ونخص بالذكر السّيدة “سماهر ناصيف” التي بدأت من لا شيء وحققت شيئاً على أرض الواقع.

مشاريع بسيطة ومربحة من المنزل وبدون تكاليف

شبابيك _ رهف عمار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى