شبابيك

ريفا: الجمال ليس قوالب جاهزة.. ولمستي هي هويتي

مجلة شبابيك _ رهف عمار

 

 

تؤمن بأن لكل وجه حكاية، وأن المكياج ليس مجرد ألوان، بل هو فن إبراز الشخصية. وفاء جميل سقور، التي عرفها الكثيرون بلقب “ريفا”، خريجة إدارة الأعمال التي اختارت أن تتبع شغفها الفطري بالأناقة.

حيث بدأت رحلتها بالتدريب والتعلم في عام 2022، ومع نهاية 2023 انطلقت في ميدان العمل لتبني بصمة خاصة بدأت تُميّزها في عالم الجمال.

 

في هذا الحوار، نفتح مع الميك آب آرتيست ريفا حقيبة أسرارها المهنية وفلسفتها في تجميل الملامح:

 

 

1. بدايةً ريفا، ما الذي جذبكِ إلى عالم التجميل وجعلكِ تختارين مجال “الميك آب” كمهنة؟

 

– أودُّ أولاً أن أتقدم بجزيل الشكر لكم ولمجلتكم المميزة.

في الحقيقة، بدأ شغفي بهذا العالم منذ صغري؛ كأي فتاة تقتدي بوالدتها أو خالاتها، مدفوعةً بحب الأناقة الذي يُولد معنا بالفطرة. هذا الشعور كبُر معي، وكنتُ أجرب كل ما تقع عليه عيناي، وعندما التحقتُ بالجامعة بدأتُ أعتمد على نفسي في الكثير من المناسبات.

وبعد التخرج، قررتُ احتراف ما أحب؛ فخضعتُ لدورتين تدريبيتين، وبدأتُ ممارسة عملي فوراً. إنني أعمل في هذه المهنة بحبٍّ وشغفٍ لا حدود لهما.

مكياج ريفا على احد الصبايا

2. في عصر الفلاتر والذكاء الاصطناعي، كيف تحافظ الميك آب آرتيست ريفا على الملامح دون تحويل الوجوه إلى نسخ مكررة؟

 

-هذا تحدٍّ أواجهه كثيراً؛ فالعديد من الفتيات يطلبن “إطلالة” معينة قد لا تليق بهنَّ أبداً، وهناك من يطبق المظهر نفسه للجميع.

أما فلسفتي فتقوم على دراسة تقاسيم الوجه؛ فكل وجه يملي عليَّ ما يناسبه، والأهم بالنسبة لي هو أن تظل ملامح الفتاة واضحة ولكن بلمسات تجميلية تبرز مكامن جمالها. كما أحرص على التصوير بإضاءة معينة تضمن ظهور المكياج في الصور تماماً كما هو في الواقع.

 

3. بين هوس “الترند” والكلاسيكية، كيف توازنين في إقناع زبونة تطلب إطلالة قد لا تناسبها؟

 

-لنكن واقعيين، “الترندات” ضرورية في عصر السوشال ميديا، لكن ليس على حساب جمال الصبية. وبما أنني أجرب الكثير من التقنيات على نفسي شخصياً، أدركتُ أن ليس كل ما هو رائج يجمّلنا؛ بل قد تعطي بعض الصرعات نتائج عكسية. أحاول دائماً إقناع زبوناتي بذلك، لأن غايتي النهائية هي أن تكون إطلالتهنَّ مثالية في المناسبات وفي الصور على حد سواء.

 

4. برأيك، هل نوعية الماركة تؤثر على إمكانيات “الميك آب آرتيست”؟

 

-بالتأكيد، جودة المستحضرات والفرش أساسية، ليس بالضرورة اقتناء أغلى العلامات التجارية دائماً، ولكن في عالم التجميل لا يمكن اختيار “الأرخص” أو مواد عشوائية لمجرد تسيير العمل.

الجودة تضمن ثبات المكياج وجماليته، والأهم من ذلك أنها تضمن الحفاظ على بشرة صحية للفتاة، فلا تتأذى حتى لو بقي المكياج عليها لفترة طويلة.

مكياج ريفا على احد الصبايا

5. المنافسة أحياناً تتحول لـ “تكسير مقاديف”.. كيف تحمين اسمكِ في وسط يختلط فيه الفن بالغيرة المهنية؟

 

– أفضل دائماً التركيز على تطوير أدواتي ومنافسة نفسي أولاً؛ فكل يوم هناك جديد أتعلمه وهذا ما يجعلني أقوى. أؤمن بشدة أن لكل فنان أثره ولمسته الخاصة التي لا يمكن لأحد سرقتها مهما حاول التقليد.

اقرا أيضا أسباب توضح أهمية تنظيف فرش المكياج‎‎.. تعرفي عليها

6. ما هي المنتجات التي تضر البشرة وتتجنبينها، وما هي أدواتكِ الأساسية؟

 

-لا أحب التعميم، لكنني أتجنب المنتجات ذات التركيبة الثقيلة أو التي تحتوي على نسب عالية من الكحول والعطور، لأنها تهيج البشرة وتؤذي المسام، خاصة الحساسة والدهنية.

أما “أدواتي المقدسة” فهي فرش الدمج الممتازة التي تغير “اللوك” بالكامل، فرش التحديد، “البيوتي بلندر” عالية الجودة، وطبعاً البرايمر والمرطب اللذان لا يكتمل بدونهما أي مكياج ناجح وصحي.

الميك آب آرتيست ريفا

7. يقولون إن خبير التجميل هو “طبيب نفسي” بطريقة ما.. هل مررتِ بموقف اضطررتِ فيه لترميم نفسية الصبية قبل ملامحها؟

 

– هذا صحيح تماماً؛ فالمكياج الناجح الذي يحافظ على الملامح ويرتقي بها يزيد من ثقة الفتاة بنفسها.

أكثر الحالات التي يسعدني العمل عليها هي “العيون المبطنة”؛ فالفتيات اللواتي يمتلكن هذا الشكل غالباً ما يشعرن باليأس من نجاح المكياج، وعندما يلمسنَ النتيجة النهائية ويشعرنَ بالرضا، أكون أنا أكثر سعادةً منهنَّ.

 

8. ما هي الكلمة التي سمعتها من زبونة وجعلتكِ تشعرين بالإنجاز بعيداً عن كلمة “شكراً”؟

 

– أكثر جملة تلامس قلبي هي: “أنتِ تسحبين العيون بطريقة مذهلة، أصبحنا نعرف مكياج (ريفا) بمجرد رؤيته”.

بالنسبة لي، العيون تتحدث، وثلاثة أرباع جمال الوجه يكمن فيها، لذا أصبُّ كل تركيزي على إبراز سحر العين.

 

9. نصيحة توجهينها عبر “مجلة شبابيك” للفتيات الراغبات في دخول هذا المجال؟

 

– نصيحتي لكل فتاة: اهتمي بنفسكِ وثقي بجمالكِ، فأنتِ جميلة بكل المقاييس. وللمبتدئات في المجال: أحببنَ هذا العمل قبل دخوله لتبدعنَ فيه، واجتهدنَ في التعلم المستمر، واخرتنَ الدورات التي تشبه شخصيتكنَّ الفنية.

 

وفي الختام “أود أن أشكر كل من ساندني، وهناك شخص كان الداعم الأكبر لي لا يمكنني نسيانه، بالإضافة إلى أصدقائي الكثر الذين غمروني بمحبتهم. أتمنى أن أقدم دائماً الأفضل والأجمل، وأن أظل في نظركم تلك الفتاة العفوية التي تحبكم وتحب عملها.”

 

كان هذا حوارنا مع ريفا، التي أثبتت لنا أن التميز في عالم التجميل ليس مجرد اتباع صيحات، بل هو ذكاء في التعامل مع الملامح واحترام لخصوصية كل وجه.

شكرًا لريفا على صراحتها وعفويتها، ونتمنى لها دوام النجاح في خطواتها القادمة لتبقى دائماً صاحبة البصمة التي تشبهها وتُسعد كل من تضع ثقتها في ريشتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

افضل شركة سيو

أسعار توصيل من جدة الى مكة

محامي في الكويت

مشبات الرياض

محامي في الرياض

محامي في دبي

شركة تسويق الكتروني في السعودية

تدبير الشارقة

تدبير دبي

تدبير ابو ظبي

حقوق النشر 2026 © جميع الحقوق محفوظة Design and SEO by Khaled Fozan

سيارة من مكة الى مطار جدة

تكسي من مطار جدة الى مكة

اسعار البيوت في دمشق

افضل محامي في العراق

اشطر محامي في بغداد