مقالات رأي

في ديسمبر الغائب يعود وتتحقق الأمنيات !

ديسمبر

 

يؤول كل شيء للنهاية ، بإرادتنا واختياراتنا وظروفنا ومانشعر، أؤمن أن لكل بداية نهاية لكن ما يقودنا للتفكير وجلد الذات طموحنا وشغفنا تجاه أحلامنا وأمنياتنا التي نرتلها يومياً سعياً لتحقيقها،

نبقى لشهور وأيام نقول غداً ومن الممكن ذلك وبالتأكيد هذه الفرصة هي فرصتي، وندفع يومياً ثمن دخولية عالم الإصرار والخوف مع كل نهاية شهر لم يتحقق فيه مانريد حتى نصطدم بشهر ديسمبر

وحقيقة ” نهاية السنة ” ،وهنا نواجه أن أسطورة “شهر ديمسبر هو شهر تحقيق الأمنيات ” خلقت كي نضمد جراحنا ونخلق الأعذار والمبررات لسنة كاملة لم ننجز فيها أي شيئ.

وبطبيعتنا البشرية نحن نحقق كل يوم الكثير من الإنجازات التي لا ننتبه لها ، بمجرد أن يمر اليوم ونحن نشعر بأنفسنا على قدر حجم الصعاب التي مرت علينا وتغلبنا عليها،

بقدرتنا على التخلص من كل ما يؤذينا بأي شكل وتقديرنا لكل اللحظات السيئة التي تجعلنا نرى النعم في اللحظات الجيدة، نتحدى أنفسنا لنبدأ عامنا الجديد بنقاء تام و سلام داخلي ،

وأيضاً شعورنا بالرضا هو أهم فعل يمكن أن نحققه ونكتبه في قائمة إنجازاتنا اليومية ..

 

ديسمبر هل هو شهر الوقوع في الحب؟

لديسمبر خصوصية عن الأشهر البقية في إبراز مشاعر الوحدة والاكتئاب وهي ما تعالج بالنقيض بالحب وببناء العلاقات، فتكون قابلية النفس للتعلق وتقبل الآخر أكبر نتيجة للمشاعر المختلفة التي يعيشها الفرد ولبعض الاضطرابات العاطفية الموسمية التي تحتاج للتعامل معها بالحب والتفاعل والألفة، للتغلب على مشاعر الوحدة والملل وعليه يمكن أن نقول أن ديسمبر شهر الوقوع في الحب .

ماهي حكاية شجرة الكريسماس وإلى ماذا ترمز؟

هل الغائب الأحب إلى قلبك يعود في أيام ديسمبر؟

وحسب الأسطورة أيضاً إن الغائب سيعود إليك في أحد ليالي ديسمبر، لا نختلف أن كل هذه أساطير نحن من نحاول أن نجلعها صحيحة ونحولها إلى حقيقة يمكن أن تخفف من أعباء قلبنا ومشاعرنا، لكن وإن استطعنا تحويلها لحقيقة لا يمكن أن ننكر أن الغائب عندها لا يعود روحاً ،انه يعود جسداً فقط حتى يطمئن انك مازلت تمتلك مشاعر له يعود فقط لأنه فارغ ولديه مشاعر الحاجة والضعف ،ولكن.. اذا انتظر إحدى عشر شهراً كي يبرر الغياب .. دعه يمت ولا يعود .

ديسمبر وعادات الكريسماس!

تختلف طريقة الاحتفال بهذا الشهر من بلد لآخر حسب العادات والتقاليد لكل منطقة، إلا أن الجميع يتخذ باسم الحب والخير والسعادة والأمل للتعبير عن مشاعر الفرح والاحتفاء، حيث تتزين الشوارع الأميركية والبيوت أشجار الكريسماس ويحرص الشعب الأمريكي على التجمع الأسري يوم ليلة الميلاد مع ارتداء ملابس تعكس روح عيد الميلاد وأهمها ملابس سانتا كلوز ، ومن التقاليد الغريبة لدى الشعب الصيني أن يقوم الشخص بتقديم تفاحة مزينة بأوراق ملونة للأقارب والأصدقاء كما يتم تقديم هدايا للأطفال المطيعة فقط خلال العام، ويحتفل الشعب الإيطالي من خلال تقديم العروض الغنائية في الشوارع المضيئة والمزينة .

 

مجلة شبابيك_نايا ملحم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى