أخبار العالم

طرطوس تدخل خط المهرجانات العالمية من خلال “مهرجان الأكل”! 

 

مهرجان الأكل بطرطوس

بالتأكيد قد سمعت سابقاً عن مهرجان Taste of Chicago بمدينة إلينوي في شيكاغو في الولايات المتحدة الذي يُعتبَر من أكبر مهرجانات الطعام في العالم؛ إذ يُقام سنوياً في شهر يوليو لعدَّة أيام، ويتمُّ خلاله عرض مجموعة متنوِّعة من المأكولات المحليَّة في المهرجان، إضافة للحفلات الموسيقيَّة.

 

ومن الرائع أن تنضمَّ مدينة “طرطوس” السوريَّة الغافية في حضن البحر إلى الخطِّ العالمي للسياحة، وتُطلق أول مهرجان للأكل استمرَّ لستة أيام لاقى على مدارها إقبالاً جماهيرياً لم يكن متوقَّعاً.

 

بدأت الحكاية عندما قرَّر المهندس “عبدالله المحمد”  تنشيط الحركة السياحيَّة في طرطوس من خلال إنشائه لمجموعةٍ عبر الفيسبوك تحدَّث من خلالها عن الأماكن السياحية ومنشآت الطعام المميًّزة التي كانت مجهولةً بالنسبة لسكَّان المنطقة نفسها، ليستمرَّ العمل والإصرار على تغيير نظرة العالم لطرطوس على أنَّها فقط منطقة اصطياف للبحر، وبدأ التخطيط لإطلاق أول مهرجان للأكل في طرطوس، بالتعاون مع شركة ديزرت روز لتنظيم المعارض والمؤتمرات.

 

يهدف المهرجان إلى الترويج للمطاعم والمشاريع الفردية التي بدأت من الصفر، من خلال جمع مختلف مطاعم طرطوس في ساحة المهرجانات على الكورنيش البحري، وتخصيص أجنحة لكلِّ مطعم أو مشروع من جهة، ومن جهةٍ أخرى يهدف المهرجان لكسر الروتين اليومي والمهرجانات التقليدية التي تُنظَّم بشكل دوري في طرطوس وتنشيط الحركة السياحية، إضافة إلى كسر في الأسعار بدأ منذ اليوم الثاني تقريباً حتى يتثنَّى للجميع تجربة وتذوُّق الأصناف المختلفة في المهرجان.

 

تعدَّدت المشاركات في هذا المهرجان لتشمل حالات إنسانية واجتماعية معينة ومشاريع صغيرة جداً، إلى جانب المطاعم الكبرى في المدينة، كمشاركة لمجموعة من النساء بالأشغال اليدوية والإكسسوارات، والطبخ المنزلي والصناعات الغذائية المنزلية كالمربى والمخللات وغيرها..

 

وفي هذا الإطار تحدَّث المهندس “عبدالله المحمد” آدمن مجموعة حديث الأكل وصاحب فكرة المهرجان إنَّ المجموعة الذي وصل تعدادها إلى أكثر من ٦٥٠٠٠ شخصاً حقَّقت أولى أهدافها وانطلقت بمهرجان سياحي يحدِّد ملامح جديدة  لطرطوس البحر والجبل والثقافة والعلم.

 

وتابع: انطلقت من حديث الأكل الذي يُقام على طاولة الأكل لتكون مهرجاناً يحقِّق نقلةً نوعيةً في مجالات السياحة والعمل والثقافة وسيكون تقليداً سنوياً وفق خريطةٍ زمنيةٍ ومكانيةٍ جديدةٍ سيتمُّ العمل عليها، أمَّا بالنسبة لعشاق الأكل فهذا المهرجان يحقِّق لهم المتعة والبهجة، ويفسح المجال للعائلات بالسيران والتنزُّه وتذوُّق غالبية المنتجات.

 

ومن الجدير بالذكر الإشارة إلى كثافة الإقبال الجماهيري إلى مهرجان الأكل منذ اليوم الأول إلى اليوم الأخير، إضافة للمسابقات والجوائز التي قدَّمتها الشركات والأفراد المنظِّمين.

 

لتنضمَّ طرطوس بعد هذا المهرجان إلى إيطاليا والدنمارك والدول التي تنظِّم سنوياً مهرجان للأكل بعضها متخصِّص بتقديم البيتزا والمأكولات البحريَّة وغيرها.

 

 

شبابيك _ رهف عمار

اقرأ أيضاً أفضل مولات دبي وأماكن التسوق التي ينصح بزيارتها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى